منتدى شهوان الإسلامي والبرمجي * shahwan.bbgraf.com
أهلا بكم أعضاؤنا الكرام في منتدى شهوان الإسلامي والبرمجي
إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط على زر التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا كنت عضو في المنتدى فتكرم بالضغط على زر الدخول وتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

منتدى شهوان الإسلامي والبرمجي * shahwan.bbgraf.com

إسلاميات * برامج
 
الرئيسيةالقرآن الكريماليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخوللا للإرهابالصوتيات


شاطر | 
 

 نداء إلي الشباب حول موضوع ( الحب ) الصفحة الثانية (2)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
shahwan
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1586
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/12/2008
العمر : 26
الموقع : منتدى شهوان الإسلامي والبرمجي

مُساهمةموضوع: نداء إلي الشباب حول موضوع ( الحب ) الصفحة الثانية (2)   الأربعاء 04 فبراير 2009, 9:02 pm

لكن كل واحد تعود على شكل معين صعب أن يتعود على غيره
*من ضمن عيوب هذه العلاقه أن الانسان قد(صاحب)أكثر من شخص من الجنس الآخر قبل الزواج ،فلن يكون عند الشاب الرضا التام بزوجته ففي أول خلاف سيقول:صاحبتي أفضل،كانت تسمعني أو تحن على أو غير ذلك ،وكذلك هي.
**فعلا هذا الأمر يحدث كثيرا بالذات في عقل الانسان وفكره فالشاب الذي (صاحب) خمسه أو سته فتايات سيقارن وقد يقول:زوجتي طيبه وممتازة لكن لما تستيقظ من النوم يكون شعرها "منكوش"!!طبعا هو كان يرى الأخريات في كامل زينتهن واحتشادهن له ،وكان يراهن ساعه أو اثنين فتكون البنت على أتم الاستعداد..ولكن زوجته يراها24 ساعه في اليوم فيبدأ يقارن وتتعب حياته،والبنت نفس الأمر تقول زوجي طيب كريم لكن كنت (مصاحبه) ولد عنده عضلات كذا وكان أكثر وسامه وكان وكان.. طبعا هذا الولد كان يقابلها وهو جاهز تماما من تسريحه شعر وملابس جديده وغير ذلك ولكن زوجها هي تراه وهو" تعبان"و"شقيان " في العمل من أجل توفير الحياه الكريمه لها.
*الشيطان له دخل في الأمر يعني قبل الزواج العلاقه بينهما كانت حراما فالشيطان يظل يزينها ويحليها ويشعرهم أنه وضع لذيذ.. طبعا بعد الزواج الحياه يكون فيها موده ورحمه وهذا وضع طبيعي ،فالشيطان"يزعل "ويبدأ يفسد الأمر لأنه بالطبع يحب البيت"يخرب" فيجعل الشاب يأخذ باله من أشياء لم يكن يهتم بها من قبل وهي كذلك..
*اعتقد أنه بسبب أن الله سبحانه وتعالى يحب عباده..فبالتالي لا بد أن يكون قد خلق الحب فيهم ،ولكن ما أحب أن أقوله للفتاه أن خسائر البنت في هذه العلاقات كثيرة جدا أبسطها...أن البنت تحس أنها مهانه ومستهلكه لم تعد البنت المصانه الجوهرة الملله في بيت أهلها .. لأنها أول ما (تصاحب) فهي تبتعد تماما عن أهلها وخاصه أبيها.. لأنها تبدأ في الكذب على أهلها ..وتبدأ تحصل لها مشاكل في البيت.. فتبدأ تشعر أن المفروض أن تواجه الدنيا وحدها ،وعن تجربه شخصيه لي أنني كنت أحيانا ادعو فاشعر بالقرب من الله تعالى لكن لما بدأت تكون لي علاقات ما شابه أشعر أنني بعيد جدا عن الله ..اعتقد لأن هذا النوع يورث في القلب ضيقا وظلمه وسوادا يعني لما كنت أظل أتكلم على التليفون حتى الفجر ثم لا أصلي..طبعا كان هناك ألم نفسي شديد.
**الحقيقه أريد أن أجمع خسائر البنت من هذه العلاقه
في كلمات بسيطه..
هل الإسلام يمنع هذه العلاقات يريد مجرد التضييق على الناس ،أم أن هذا فيه مصلحه للمجتمع؟.*أول ما قلتم أن 95%من علاقات "الصداقه "هذه لا تنتهي بزواج..اذن ينكسر قلب البنت وتتوجع ..فاذا كان الولد يتوجع ويتألم ويصاب باكتئاب اذا لاعلاقه انتهت فكيف بالبنت؟.
وهل في الاسلام ما يقول أن هذه العلاقه حرام؟طبعا ففي سورة النساء آيه تقول هذا الكلام تتكلم عن النساء فتقول:(ولا متخذات اخدان) النساء25
يعني لا يجوز للمرأه صاحب أو صديق..لأن طبيعة البنت ونفسيتها تنكسر حين تفشل العلاقه ،وأنا سعيد جدا بكلمه من قالت أن البنت تشعر أنها مهانه أنها منكسرة أنها بعيده عن أهلها،
*والسبب الثاني:لرفض هذه الصداقه..انهيار البيوت بعد الزواج وهو ما تحدثنا عنه منذ قليل
*أنا لي قريب من كثرة ما عرف وصاحب من بنات ومن كثرة ما عرف بنات يكذبن على أهلهن فتخيل أن البنات كلهن بهذه الطريقه فلم يعد واثقا بأحد وكبر سنه وهو لا يستطيع الزواج..
**طبعا فالولد "ينبسط"سنتين أو ثلاثه ويحزن بقيه عمره والبنت بالمثل،يقول الله تبارك وتعالى:(وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى واتوا البيوت من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون) البقرة189
..اذن البنت التي تكذب على أهلها تكون خائنه لأبيها وأمها لما تعرف شاب دون علمهم.هذا الأب الذي يكدح ليصرف عليكِ هل البر به أن يكون بهذه الطريقه..بأن تدخلي أحدا من ظهر البيت من التليفون مثلا.. وسؤال للبنت..هل لو سمع أبوك من سماعه أخرى أنك تتحدثين مع شاب حتى الثالثه صباحا في كلام من نوعيه حرام..ماذا سيحدث لكِ؟أكيد انهيار..أكيد لن تقدري على النظر الى عينيه أبداً،فما بالك من أن الله سبحانه وتعالى هو المطًّلع عليكِ؟متخيله؟؟!أين الحياء من الله تبارك وتعالى؟كيف تشعرين وانتِ تعلمين أن الله يسمعك الآن وأنت تقولين هذا الكلام ..الحقيقه أن المرأه تفقد من حيائها الكثير حين تدخل في علاقات مثل هذه.. وتجد نفسها تقوم بأشياء لم تكن تتخيل أبدا أن انوثتها تهان
لكن هل معنى الكلام السابق أنه لم يعد ينفع أي
علاقه بين رجل وامراه يعني لا يمكن أن يكلمو بعض تماما ،
وأن أي رجل يجد امراه يتعوذ بها ،والمراه حين تجد رجلا تجري في ناحيه أخرى على الفور؟؟
ام أن هناك علاقه ما..وما حدود هذه العلاقه؟
*اعتقد أن أفضل علاقه أن تكون علاقه أخوة صحيح هناك معامله لكن في حدود بسيطه لا تؤدي الى متاعب مدمرة..ولا تغضب ربنا أن تكون في حدود الزماله مشروع في الكليه مثلا،زميل في العمل يمضي لي على ورقه لكن بدون "عامله أيه"؟ولا حتى صباح الخير حتى لا ينهدم السور بينهما تدريجيا فغدا سيكون كيف حالك وبعده نخرج سويا وهكذا.
"*يمكن أن نقول أنه مادامت هناك حاجه طبيعيه لهذه العلاقه فهي مقبوله وحلال..يعني قرابه أو زماله فلا بد أن يكون هناك في حدود العمل ولكن طبعا لا يتطور الأمر فنخرج وحدنا أو ما شابه..لأن بعض من الأشخاص يكون متزوجا
** وتعالو نتعرف على قصه في اطار لطيف جدا للعلاقه بين رجل وامرأه،الرجل هو سيدنا موسى عليه السلام ،والفتاه هي ابنة سيدنا شعيب والقصه في القرآن هي أنه حين خرج سيدنا موسى من مصر ذهب الى مدين وكان متعبا جدا،ووجد بئرا والرجال يسقون منه وامرأتان تقفان لا تسقيان فذهب وهو"نبي" الى المرأتين يسألهما:ما خطبكما؟"في كلمتين صغيرتين فردو ببساطه:"لا نسقي حتي يصدر الرعاء"..أي لا نستطيع أن نسقي..ولولا أن أبانا شيخ كبير لما وقفنا هذا الموقف،فسقي سيدنا موسى لهما في مروءة،وبعد أن سقي لهما (لاحظو)تركهما فورا وتولى الى الظل فذهبت الفتاتان الى أبوهما تحكيان له عما حدث فطلب الأب أن تأتي الفتاتان بالشاب...
فذهبت إحداهما تمشي وفي مشيتها استحياء،وهذه البنت تستحي في مشيتها وكلامها..وتقول:"أن أبي يدعوك.."أي لست أنا ولكنه أبي فبدأت بالأب ولم تبدأ ب"تعال الى البيت"..هذه هي الفتاه وليست من تقول لأبيها :أريد أن اتزوج فلانا ..سأتزوجه"غصب عنكم"..الفتاه أعجبت بالشاب وليس عيبا..والأب فاهم وذكي ..فعرض عليه أن يتزوج احدى الإبنتين لأنه قريب من ابنته ويفهمها جيدا ..فهذا نموذج لعلاقه في إطار راقٍ ومحترم.
والسؤال كيف تعرف الفتاه أخلاق الولد وهي لاتعرفه من قبل
هل يجوز ذلك في فترة الخطوبه مثلا..؟
طبعا فترة الخطوبه ..التعارف فيها مطلوب في هذا الزمن الذي نعيشه لأن الناس أصبحت لا تعرف بعضها البعض بطريقه كافيه،ويجب كذلك أن تكون الخطوبه فترة كافيه للحكم على هذا الشخص،وسنترك قصه تجاوزت الخطوبه الى مكان آخر ، ونقرأ هذه القصه على لسان صاحبتها ..فهي ترويها بنفسها...

حكايتهم بالسنتهم
أنا طالبه .. كنت طول عمري ملتزمه متدينه لكن للأسف لم أكن أرتدي الحجاب ورغم المشاكل الأسريه في البيت إلا أنني كنت أصر على الإلتزام بالعبادات ..وكان دوما فيه بيني وبين ربنا ود..لكن لما بدأت أحتك بناس بعيدين عن ربنا بدأت أنبهر بهم...ولما دخلت الجامعه أصبح أصعب لأن الجو كان مختلطا جدا ..وبدأت أتعامل مع الأولاد بطريقه عاديه
،حتي تحولت الى علاقه خاصه مع أحدهم وبدأنا كالعاده" بالصداقه" ثم تصارحنا بأن في الامر مشاعر خاصه أكثر من الصداقه وكنا متفقين أن نتجنب الحرام وسنكون ملتزمين بحب طاهر عفيف..
ثم بدأنا نتكلم في التليفون وكلام من نوعيه أنه لا يستطيع الإبتعاد عني وبعد رفض مني رضخت وبدأت أكلمه بالفعل ..وكنت أستغل خروج أهلي حتي أحدث معه..ولو دخل أحد من أهلى أكلمه على أنه زميلتي ..وكأنني كنت أسرق تماما أو من يكون قد ارتكب جريمه ويحاول اخفاءها وبالطبع المواضيع تطورت..وأصبحت أخرج معه في شله ثم انفردنا ببعض والأمور أخذت شكل حرام وبدأنا في ارتكاب مخالفات..
وأنا كنت مغرورة بصلاتي وتديني القديم وتربيتي أنها ستمنعني من الإنزلاق.. وأتخيل أن الشيطان بعيد عني أصلا فلن يوسوس لي ..وكالعاده تركني الولد بعد مشاكل مع بعضنا البعض وطبعا كانت صدمه فظيعه بالنسبه لي لأنه بعد ما تركني شعرت أنه لا يوجد انسان يستحق أن أحبه ..وهو طبعا كان دائما يلعب على وتر أنني لا أحبه ولو كنت أحبه لنفذت له كل ما يريد وكيف أنه يُحب أن يعبر عن مشاعره تجاهي وهذا التعبير في رأيه يصل الى شبه العلاقه الزوجيه!! وطبعا هذا الضغط ولد أشياء حرام كثيرة..وكنت كل ما أرجع البيت أخاف أنام لأنه يمكن الله يقبض روحي وأنا نائمه فكيف أواجهه؟..ليس عندي استعداد للموت..لدرجه أنني كنت في حاله قرف دائمه غير طبيعيه..
وعرفت في يوم أنه يحضر درس ديني فقلت اذهب وكنت عارفه أن الدرس فيه أولاد وبنات وكنت أظن أنني اشتكيه للشيخ وأقوله قل له يرجع ليه..لأنني لم أحضر دروس من قبل..وأن نتعاهد أمام الشيخ ألا نرتكب أخطاء مرة أخرى ..
لكن طبعا ذهبت فوجدت الأمر مختلفا..والمحاضر كان يتحدث عن أحاسيس المؤمن تجاه ربنا وكيف ينبغي أن تكون..وكان درسا رائعا حتى أنني شعرت أنني كنت عطشانه وأرتويت وكأن حياتي كان فيها حفرة عميقه وإمتلأت في هذا اليوم .. وخرجت وكأنني أريد أن أعانق زميلاتي وأقبلهم ،و"أطبطب" عليهم لدرجه أنني لم أكن أفكر أنني أرتكبت اخطاء وأتمني التوبه وكأنني كنت متأكده أن الله سبحانه وتعالى قد غفرها لي..
لأن الله كريم جدا ورحيم وكبير جدا جدا وأنا الأن بفضل الله بدأت أعلم الناس القرآن ،ومنتظمه في أكثر من شيء أسال الله أن يجعله سببا في هدايه الكثيرين،فأنا أحاول آخذ بيد الناس حتى آخذ بيد نفسي..فأنا أفعل اشياء لم أكن أتخيلها أبدا والحمد لله رب العالمين لدي احساس أنني على استعداد تام للموت وأنا مرتاحه ولا أخاف..وظني بالله كل الخير لأنه على حسن ظن عبده به.
**هذه القصه ببساطه عمليه استبدال الحب التي كانت تعيشه مع الولد الى حب الله تبارك وتعالى طبعا لو كنت بدأت الكلام بنصيحه أن البنت بدلا من أن تحب شابا..لابد من أن تحب الله لكنتم ضحكتم علي..لكن الأن بعد هذه القصه أستطيع أن أقولها بقوة بعدما قرأناها من صاحبتها
..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shahwan.bbgraf.com
 
نداء إلي الشباب حول موضوع ( الحب ) الصفحة الثانية (2)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شهوان الإسلامي والبرمجي * shahwan.bbgraf.com :: منتدى الرسائل والأبحاث :: منتدى الرسائل والأبحاث-
انتقل الى: